تفرقة الأهل بين الأطفال
في كثير من البيوت نرىٰ بعض الأهالي يُميزون طفل من أطفالِهم تحت مُسمى أنه (الولد الوحيد، البنت الوحيدة، الابن الأكبر، الأصغر، إلخ..) يَضع الأهل مقاييسًا ومبرراتٍ مختلفة إن سُئلوا عن هذا ولكن ألم تسألوا أنفسكم؟
ماذا يُنتِج الأهلُ المُميزون لطفل مميّز من أبنائهم؟
يُنتجون فئة لا تبحث في الحياة عن شيءٍ سِوى الصفات التي تنقصهم "حُب، اهتمام، شخص يؤمن بهم، إلخ..."
يُنتجون أشخاص غير سوية نفسيًا، أطفالٌ لديهم عُقد نفسية، أُناس رُبوا على أنهم ليسوا كاملين وليس لرأيهم أو وجودهم أهمية في المجتمع، أنهم لا يستحقون الاهتمام، أشخاص نتجت عن تربية خاطئة.
التفرقة في معاملة الأبناء وخاصة الأطفال؛ تجعل الإبن يكره أخاه، أخته، يكره دائمًا الشخص المُميز في عين والديه الشخص الذي تُسلط عليه الأضواء، الشخص الذي طالما قُورِن به، دائمًا تكون علاقاته لسبب ما مثل: الاهتمام، لن يهتم للآخرين أو لكيفية معاملته معهم، يكون شخص مؤذي.
أتعلم عزيزي القارئ
ماهو المؤلم حقًا؟
أنهُ إن وضعنا أنفسنا في مكان هذا الطفل لن نلومه أبدًا على أي شيء يفعله، أن يرى الطفل-الإبن-نفسه غير كافٍ لأبويه ولا يستحق الحب أو الإهتمام، أن يرى أنه سيء، مُهمَل في رواية أهلهُ أيضًا، أن يكون هو المُتهم دائمًا "يُمكن أن يتحمل الشخص رؤية نفسه خاسرًا بين الجميع عدا أهله؛ لأنهم بمثابة العالم بالنسبة له.
ماأردتُ تِبيانه عزيزي القارئ إن كنتم غير سويون نفسيًا لا تُنجبوا أبناءًا تُعاملونهم تلك المعاملة السيئة وتفرقوا بينهم، وتكونوا سببًا في الكثير من العقد النفسية لديهم وأولُها وأهمها عقدة النقص.
_چَنَىٰ عَلاء
♥️♥️♥️
ردحذف