ما زلتُ أحاول أن أخرج من كل هذا، أحاول إخراجه من حياتي، ولكن لا مفر منه، يظل يتدخل في كل شيء، أنا لم أحبه، وأيضًا لم أكرهه، أتعب عندما أراه، أشعر وكأنه موتي، كلما اقترب أختنق، لمَ لا يريد تركي بحالي؟ لمَ يدمرني دائمًا؟ لِمَ لم يحبني مثلما أحببته؟ لماذا يُحب أن يراني أبكي وأكتئب؟ هل لأني أحببته؟ أم لأني كُنت طيبة القلب معه؟ عجزت عن نسيانه، عجزت عن إخفائه من حياتي، ما زال يلاحقني في كل مكان، لم يتركني، أريد أن أعيش حياتي في سعادة، ولكن هو يريدني أن أعيش في تعاسة، لماذا يكرهني؟ لماذا لم يتركني أرحل ولا يرحل هو إلى أن كرهته؟ أريد أن أخوض معركة معه، ولكنِّي ما زلتُ صغيرة على أن أخوض معركة؛ لأنَّه أكبر بكثير، لا أتذكر له أي شيء فعله لي يسعدني، كل شيء يحزنني، أفكر في الانتحار كثيرًا؛ لأتخلص منه ومن تدميره لي، ولكني لن أتخلص، وأيضًا سوف أُغضِب الله عليَّ، هو السبب في كل شيء دمر حياتي الآن، أكرهه.
للكاتبة: بسملة أحمد"الدكتورة"
كيان جيل الإبداع
«جيلٌ يجول العالم؛ لينشر الإبداع.»

تعليقات
إرسال تعليق
يمكنك ترك رايك فى قسم التعليقات،وعرض أي مقترحات لديك لتطوير كيان إبداع،وترك أي استفسارات .