ماذا لو


ماذا لو تحققتْ تلك الأحلام التي تراودني كل ليلة بعد منتصف الليل؟ وذهبتُ إلى عالم الأحلام الذي رسمته في مخيلتي؟ وأشعلتُ فيها النبض في صدري من جديد؟ ذاك المكان المليء بكتاباتي، ويحتويه الحب وتغمره السعادة.
يوجد بيت أحلامي هناك بجوار نهر صغير في بيت من الخشب، وكثير من الزهور الوردية والأشجار الخضراء التي تجاوره، أنظر من نافذة غرفتي إلى السحب البيضاء وهي تبتسم للشمس، وقطتي الصغيرة وهي تشرب الحليب، وأعد كوبًا صغيرًا من القهوة؛ لكي أستعد لبدء يوم جديد مليء بالكتابة والمغامرات، نعم، أتمنى أن أُصبح صباح يوم على إشراقة هذا العالم، إلى لقاء قريب قبله انتظار ولا يليه فراق. 

 للكاتبة: بسملة رضا


#كيان_جيل_الإبداع
«جيلٌ يجول العالم؛ لينشر الإبداع.» 

تعليقات