~ الوقاية خيرٌ من العلاج ~🤍🕊️

 


~ الوقاية خيرٌ من العلاج ~


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سأذكر لكم في هذا المقال معلومات عن بعض الأمراض وأسبابها وكيفية علاجها.🤍


 إنّ الصحة كنز لا يشعر بقيمته إلّا مَن حُرِم منه، فعلى كل فرد منّا الاهتمام بصحته.


  أولًا: التهاب القولون 

التهاب القولون عبارة عن مرض مُزمِن يصيب أي عمر وأي فئة؛ حيث يصيب التهاب القولون التقرحي أعمق بطانة في الأمعاء الغليظة والمستقيم عادة، وتظهر الأعراض بشكل تدريجي بمرور الوقت وليس بشكل مفاجئ😌.


أسباب التهاب القولون :

• نتيجة وجود مشاكل بالجهاز العصبي؛ والتي ممكن أن تؤثر على حدوث تغيرات بالجسم تتسبب في الإصابة بأعراض التهاب القولون العصبي.

• إصابة القناة الهضمية بنوع مِن أنواع البكتيريا.

• الإفراط في التدخين.

• تناول أدوية مضادة الحموضة «الستيرويدات».


كيفية العلاج بالأدوية:

الجونال، تايلينول، أدول، دارفون، دولومول، روفيناك، ريفاكود، ريفانين، سوليد، سولبادين، زيبسور، كودافيد، كامبيا، كاتافلام، فولتارين.


.......


ثانيًّا : الحمى الصفراء

هو مرض فيروسي ينتقل عبر أنواع معينة مِن البعوض، تحدث الإصابة بالحمى الصفراء؛ بسبب فيروس ينتشر بواسطة بعوضة تسمى الزاعجة المصرية، تنمو هذه البعوضة في المساكن البشرية، أو بالقرب منها حيث تتكاثر.


كيفية علاجها:

لا توجد أدوية مضادة للفيروسات، يكون العلاج في المقام الأول مِن الرعاية الدائمة في المستشفى، يتضمن هذا توفير السوائل والأكسجين، والحفاظ على ضغط الدم المناسب، واستبدال فقدان الدم.


.........


ثالثًا: التهاب الملتحمة

هو التهاب يصيب الغشاء المبطن للعين👀.


أسباب التهاب الملتحمة:

• التهاب الملتحمة الفيروسي: يحدث بسبب فيروس مثل الزكام، هذا النوع مُعدٍ للغاية.

• التهاب الملتحمة البكتيري: يحدث بسبب البكتيريا، ويمكن أن يسبب هذا النوع إصابة العين بضرر خطير في حالة تركه بدون علاج.

• التهاب الملتحمة التحسسي: يحدث هذا النوع بسبب مهيجات العين مثل اللقاح، الأتربة ووبر الحيوانات.


كيفية علاجه:

• علاج التهاب الملتحمة الفيروسي: هذا النوع لا يحتاج إلى علاج طبي، ويمكن علاجه في المنزل بوضع منشفة حمام وبرية، رطبة وباردة على العين عدة مرات.

• التهاب الملتحمة البكتيري: عادة ما يصف لك قطرة مِن المضاد الحيوي، أو مرهم.

• التهاب الملتحمة التحسسي: يأخذ أدوية الحساسية في الوقاية مِن التهاب الملتحمة التحسسي، أو التقليل مِن نوباته.



بقلم الصحفية: إسراء علي إبراهيم.

تعليقات