سرقة وطن

 "يموتُ الأنسانُ حُزناً إذا خذله شخص

‏فما بالك بمن خذلتهُ أمّة"


ترددتُ كثيرًا في كتابة هذه السطور المؤلمة، التي كادت أن تقضي عليّ من شدة حزني على أخوتي الفلسطنين، وبالتحديد في غزة، أصحبت المشاهد عادية بالنسبة للعالم، اعتدنا النظر والمشاهدة في صمت قاتل ولم نجد حلًا، أين الشعوب العربية من كل هذا؟! 

لماذا لم نتدخل لإيقاف هذه الحرب النارية المدمرة؟! تعجبت كثيرًا حين انتظرت الرد من أحد ولم أجد، الدماء أغرقت بلادي، والدموع أصحبت ملاذي، ومحاولتي في المساعدة باتت بالفشل، ما بوسعي فعله هو الدعاءِ لهم(اللهمَّ انصرهم نصرًا عظيمًا) 

الأمر أصبح مقعدًا ومخيفًا، ومن موقعي هذا أريد أن أتحدث، وسأفعل بكل ما أْتويتُ من قوة بأن أدافع عن أخوتي من شباب ونساء وأطفال، وشيوخ وأطباء، يتألم القلب حين يعجز عن وصف الآلآم بداخله من حروب تكاد أن تنهي حياته من عدم المساعدة؛ والشعور بالعجز ناحية الظلم وعدم الدفاع عنهم، أنا لم أملك لهم سوي الدعاء. 

وفي قوله تعالي جل وعلىٰ 

‏﴿وَلا تَحسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمّا يَعمَلُ الظّالِمونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُم لِيَومٍ تَشخَصُ فيهِ الأَبصارُ﴾

[إبراهيم: ٤٢]


"اللهمَّ انصرهم على أعدائهم،

اللهم نصرًا عظيمًا يجعلنا نسجد ونبكي فرحًا لهم ومعهم".



كُتبَ هذا المقال بقلم: نورا محمد. 

تعليقات